الأربعاء، 3 أغسطس 2016

يا جارة / بقلم الشاعر محمود موسى


يا جارة
كلما زاد عشقي لها زاد بعدها عني
غدت بعيدة رغم قربها
أكاد أشعر بوقع أقدامها وانا نائم
كنت ألاعبها والبراءة في عيني وعينيها
أيا جارة اذا عشقتك نالني الجفاء
ألم تكن قبلاتنا ونحن صغار
ذكرى تلهب القلب وتشعل النار
ولازالت ذكراه في الفؤاد لا تغادر
وشوق لإحياء اللقاء
كم ارتميت على كتفي توقظيني من النوم
وناديت تعال نلعب
فأبعدك عني متضجرا
واهتف حانقا أريد النوم
فتصري على ملاعبتي وتحضنيني وببراءة تقبليني
وتهمس في أذني أحبك تعال لاعبني
وأكشر وأدفعك عني
فتحزني وتغضبي وتبكي
فأواسيك وأحضنك وأقبلك
وتنامي على صدري تشهقي وتبكي
أنسيت أسماء كم قبلتك على البحر
وضحكنا ولهونا على الرمل
اتذكرين ضحكات ابيك وأبي
ونحن نسير تتشابك أيدينا
ونحن نتراشق بماء البحر
اتذكرين ضحكاتك وضحكي
وأنت تتعلقين بأكتافي
كنا أطفال
أتنسي أسماء كل هذا وتديري وجهك عني
اتذكرين أسماء كم كنت تنتوسلين
وتقبليني حتى أكتب لك الدرس
وعندما كبرنا وفهمنا
تتركيني وتحبي غيري
لازلت أحبك
بل أعشقك
هيا نعيد قبلات الطفولة
ونحيي أحلى ذكرى
أسماء كنا أطفال فلعبنا
وكبرنا وكبرت أحلامنا وعشقنا
لا تتركيني فلا أعرف كيف أنساك
ولا أعرف الحياة كيف تمضي
اذا اخترت الابتعاد عني
بقلم الشاعر محمود موسى

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق