صغيرتى
ياليت روحك تكفى
لإنهاء حروب ودمار
خلقها البشر ليسوا ببشر
عندما تجردوا من اسمى
معانى الإنسانية الامن
للأطفال من دون الاثنى عشر عاما
خلفوا دمار فى نفوسهم
وإحباط فى مشاعرهم
ليتنفسوا كلها وبغضا وحقدا
حتى ذرات الهواء انعكست
على ذرات التراب وانكسار
أحلامهم مع تصاعد وتيرة الحزن
والوجع بين أشلاء من نهرهم البحر
على ذرات الرمل ليكسو ذكرباتنا
منظر مخزى لمن ينادون بالسلام
ومن الخلف يطعنون بخنجر مسموم
لتنزف الحضارة والإنسانية
لارهاق اسمى المعانى
السلام ويقبع فى مفترق الطرق
وداعا لمن استشهدوا
فى جنات ونهر
وليعلموا ان سماحة الإسلام
هى من جعلت اعتناقه
لقلوب خفقت لمبادئ سمحة
على مر العصور
ياليتنا ترجع إلى سنة سيد البشر
عليه الصلاة والسلام
احمد الشربينى
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق